تلفت انتباه كل من يراها أثناء سيرها في شوارع الإسكندرية ليس فقط للونها الأحمر الزاهي ولكن لشكلها الغريب غير المألوف، فهي مزيج من السيارة نوع فيات 128 والمرسيدس، ابتكرها عم هاني، السمكري على طريقته الخاصة.

 

الجديد في الفكرة انه لم يفكر أحد في تحويل طراز سيارته من 128 إلى مرسيدس قبل عم هاني، فبين أسعار السيارات المرتفعة بشكل كبير والظروف الاقتصادية المحيطة، لم يجد عم هاني حلًا سوى تحويل سيارته الحالية إلى التي يحبها ويتمنى أن يقتنيها حتى يكون شكلها مميز بعد أن تعثر بيعها لمدة كبيرة.

إلا أن هاني فؤاد علوة يمتلك تلك السيارة من ضمن عدد من سياراته منذ عدة سنوات، ولم يتمكن من بيعها بسبب أنها موديل قديم وتحتاج للكثير من المصروفات ما جعل الناس يصرفون النظر عنها، الامر الذي استفزه، “فقولت والله لقلبها مرسيدس”. بحسب ما ذكره ” ألوان الوطن “

 

وقد ساهم عمل عم هاني من سيدي بشر في الإسكندرية، في سمكرة السيارات منذ نعومة أظافرة وحبه للسيارات ألمانية الصنع في تعديل شكل السيارة، “وأنا شغال عليها الناس كانت بتضحك عليا وبتقول إني اتجننت حد يعدل 128 لمرسيدس؟”.

 

ولكن ذلك لم يقنع جيران وأصدقاء عم هاني بأنه من الممكن تحويل السيارة الصغيرة والقديمة إلى سيارة فاخرة، لأن مقاسات غطاء المحرك والكشافات وغطاء الشنطة مختلف تماما وأكبر حجما وتعديلها يحتاج لجهد كبير، وبعد الانتهاء منها أعجب الجميع بشكلها والحرفية التي عُدلت بها حتى انتشرت صور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

“أنا بحب العربيات المميزة اللي ميكونش في منها كتير”، فبلغ ثمن تكاليف تعديل السيارة ما يقارب 40 ألف جنيه، على حد قول الرجل الخمسيني، ورغم ذلك فهو لا يفكر في بيعها ولم يعرض عليه أحد شراءها.

 

تعديل عم هاني للسيارة كان أيضًا يشمل في مضمونه رسالة للشباب، الذين لا يمكنهم اقتناء سيارات باهظة الثمن أو حديثة الصنع، “أي شاب ممكن يخلي شكل عربيته حلو ومميز على قد الفلوس اللي معاه مش لازم يفضل يحوش نص عمره عشان يشتري عربية”.

 

 

 

المصدر: ألوان الوطن

التاتش المصري يكسب ..”سمكري” حلف يقلب سيارته من فيات لمرسيدس وصدَق..